حجم الخط:

الأسئلة التقويمية

الأداة الأولى

أسلوب التقويم

شفهي ( يكتفى بثلاثة طلاب).

زمن تنفيذه

3 دقائق.

أسلوب التنفيذ

جماعي.

الهدف الذي يقيسه

يعرّف كلًّا من الحديث المضطرب والمقلوب.

الأدوات والأسئلة

عرّف كلًّا من الحديث المضطرب والمقلوب اصطلاحًا.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

المضطرب: الحديث الذي يُرْوي على أوجهٍ مختلِفة متقاربة في القوة، بحيث لا يمكن ترجيح بعضها على بعض.

المقلوب: إبدال لفظ بغيره، في سند الحديث أو متنه؛ بتقديم، أو تأخير، أو إحلال.

الأداة الثانية

أسلوب التقويم

تحريري.

زمن تنفيذه

منزلي.

أسلوب التنفيذ

فردي.

الهدف الذي يقيسه

يستنتج شروط تحقق الاضطراب.

الأدوات والأسئلة

استنتج شروط تحقق الاضطراب من تعريف المضطرب.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

يتبين من النظر في تعريف المضطرب أنه لا يسمى الحديث مضطربًا إلا إذا تحقق فيه شرطان، وهما:

أ- اختلاف روايات الحديث، بحيث لا يمكن الجمع بينها.

ب-تساوي الروايات في القوة، بحيث لا يمكن ترجيح رواية على أخرى.

الأداة الثالثة

أسلوب التقويم

تحريري.

زمن تنفيذه

منزلي.

أسلوب التنفيذ

فردي.

الهدف الذي يقيسه

يوضح أقسام كل من الحديث المضطرب والمقلوب.

الأدوات والأسئلة

وضح أقسام كل من الحديث المضطرب والمقلوب.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

الاضطراب قسمان: اضطراب في الإسناد، واضطراب في المتن.

والقلب قسمان: قلب في الإسناد، وقلب في المتن.

الأداة الرابعة

أسلوب التقويم

تحريري.

زمن تنفيذه

منزلي.

أسلوب التنفيذ

فردي.

الهدف الذي يقيسه

يبين حكم المضطرب.

الأدوات والأسئلة

بين حكم المضطرب.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

حكم المضطرب: الاضطراب يوجب ضعف الحديث؛ لإشعاره بعدم الضبط، والضبط شرط في صحة الحديث.

الأداة الخامسة

أسلوب التقويم

تحريري.

زمن تنفيذه

منزلي.

أسلوب التنفيذ

فردي.

الهدف الذي يقيسه

يبين حكم قلب الحديث.

الأدوات والأسئلة

بين بالتفصيل حكم قلب الحديث.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

حكم قلب الحديث:

1) إن كان بقصد التدليس وتصحيح الأحاديث الضعيفة: فهذا حرام، وفاعله كذاب.

2) وإن كان بقصد الإغراب وإيهام التفرد: فإنه لا يجوز أيضًا؛ لأنه كذب، وتغيير للحديث، وربما سمعه من لا خبرة له فرواه على الغلط.

3) وإن كان للاختبار: فالأقرب أن هذا يختلف باختلاف الأحوال:

· إن كان القصد صيانة الدين بامتحان الرواة؛ ليُعلم الثقة: فلا بأس به.

· وإن كان لشين الشيخ وتنقصه: فالأقرب عدم جوازه؛ والأعمال بالنيات.

4) وإن كان عن خطأ وسهو: فهو موجب لضعف الحديث، وفاعله معذور ما دام الخطأ قليلًا في رواياته، فإذا كثر ذلك منه: فهذه علامة سوء الحفظ وضعف الضبط.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة