| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يعلل كثرة وقوع التصحيف عند بعض الرواة. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | ما السبب في كثرة وقوع التصحيف عند بعض الرواة؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | الملاحظة والاستنتاج. |
| إجابة النشاط | · الأخذ من الكتب، وعدم التلقي عن العلماء، خاصة إذا انضاف إليه رداءة الخط، أو كونه غير منقوط، أو انتقال النظر من سطر إلى آخر، ونحو ذلك، وهذا يعرف بـ: (تصحيف البصر). · وقد يكون ناشئًا عن اشتباه الكلمة بمثيلتها في الصوت؛ كاشتباه (عليم) بـ: (عظيم)، و(عاصم الأحول) بـ: (واصل الأحدب)، ويعرف هذا بـ: (تصحيف السمع). |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يحدد الموقف من الحديث المصحف أو المحرف. |
| نوع النشاط | تحريري. |
| المطلوب في النشاط | إذا وجد الراوي أو المحدث في سند حديث أو متنه تصحيفا أو تحريفا، فماذا يفعل؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | البحث وجمع المعلومات. |
| إجابة النشاط | اختلف العلماء فيما إذا وجد الراوي أو المحدث في سند حديث أو متنه تصحيفًا أو تحريفًا، فهل له تصحيح هذا التصحيف أو ضبط التحريف على قولين: الأول: ذهب بعض أهل العلم إلى أن ذلك لا يجوز، بل يبقي كما هو إذا كان مكتوبًا، ذكره الخطيب عن عبد الله بن داود الخريبي، وذكره ابن الصلاح عن محمد بن سيرين. الثاني: وذهب ابن المبارك والأوزاعي إلى جواز تغييره وإصلاحه وروايته على الصواب. وأما إصلاحه في الكتاب فجوّزه بعضهم، قال النووي: والصواب تقريره في الأصل على حاله، والتضبيب عليه، وبيان الصواب في الحاشية. انظر: الكفاية ص 365، وعلوم الحديث ص 196، التقريب مع التدريب 1/543. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يبين ضوابط العلماء في رواية المختلط. |
| نوع النشاط | تحريري. |
| المطلوب في النشاط | بين ضوابط العلماء في رواية المختلط. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | التصنيف والتلخيص. |
| إجابة النشاط | اتفقت كلمة العلماء على أنه لا يحكم لروايات المختلط بحكم عام قبولًا أو ردًّا، بل لا بد لقبول روايته أو ردها من قرينة ترجح أحد الأمرين، وغالب تصـرفات النقاد ترتكز على واحد من أمور: · من كان سماعه قبل الاختلاط فقط: يُقبل حديثه. · من كان سماعه بعد الاختلاط فقط: يرد حديثه. · من كان سماعه قبل الاختلاط وبعده وتميّز الأول من الثاني: يقبل ما رواه عنه قبل الاختلاط فقط. · من كان سماعه قبل الاختلاط وبعده ولم يتميّز الأول من الثاني: يرد حديثه. فما حَدَّث به المختلط بعد هذا الزمان يرد ولا يقبل. فيقبل حديثه في بلد ولا يقبل في آخر، قال الإمام أحمد: (عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي: ثقة كثير الحديث، إنما اختلط ببغداد، ومن سمع منه بالكوفة والبصـرة فسماعه جيد). الرابع: هل إطلاق الاختلاط على الراوي يراد به المعنى الاصطلاحي؟يعني: اضطراب العقل، أم المراد من إطلاقه: ما يصيب الناس عادة في الكبر من عدم بقاء ضبطهم على حاله، أو نحو ذلك من المعاني التي لا تُخل بحديثه. فالتغير هو بداية الاختلاط، وليس بلازم له، وقلَّ من يسلم منه بسبب الكبر، وقد قبل الأئمة روايتهم بلا تفصيل، إلا أن يوقف في رواية الراوي على خطأ ما فيُرَد هذا الخطأ فقط، شأنه شأن سائر الثقات. قال الإمام أحمد: (سألت ابن عُلَيَّة عن الجُرَيْرِيِّ: أكان اختلط؟ قال: لا؛ كبر الشيخ فَرَقَّ). |