الوحدة السابعة: آداب المحدث والطالب
بنهاية الوحدة يتوقع من الطالب أن:
1- يستشعر أهمية التحلي بالآداب والصفات الحميدة.
2- يدرك التلازم بين الأدب وبين تحصيل العلم والبركة فيه.
3- يعرف ما ينبغي له من آداب ومحاسن، ويتخلق به.
4- يعرف حق شيخه، ويدرك مدى حاجته لعونه.
5- يعدد المصنفات في باب آداب الطلب؛ لينهل من قيمها وأخلاقها.
بالتعاون مع زميلك في الصف، اكتب عشرة آداب ترى أنه من الضـروري لكل طالب علم أن يتحلى بها.
ما ينبغي أن يتَّصف المرء به من الصفات الحسنة التي تُناسِب شَرَف الانتساب إلى هذا العلم الشريف.
· أن يعلم أن طلبه للحديث الشريف إنما هو بتوفيق الله ورحمته.
· أن يطلب أفضل شيوخ بلده؛ إسنادًا وعلمًا ودينًا.
· أن يوقر شيخه ويحترمه، ويتحرَّى رضاه؛ فذلك من إجلال العلم وأسبابِ الانتفاع.
· أن لا يكتم عن إخوانه ما استفاد من فوائد.
· أن لا يَمنعه الحياء أو الكبر من أخذ العلم ممن هو دونه في السن أو المنزلة.
· أن يرتب المصنفات في التحصيل، ويستعين في ذلك بخبرة شيخه وتجربته؛ فإن ذلك يوفر له عمره، ويضمن له ضبط العلم.
· أن لا يعتمد في الطلب على مجرد التلقي من الكتب؛ فإن هذا يوقع في التصحيف، وعدم الفهم الصحيح.
· أن لا يستحي من قول: (لا أدري) فيما لا يدري؛ فإنها المنجاة، ومفتقدها على خطر عظيم.
· أن يعطي طلابه من نفسه القدوة؛ في العلم، والعمل، والتواضع.
· أن يراعي هيئته وملبسه ورائحته عند الجلوس للتدريس والإملاء.
· أن يكون رفيقًا في تعليم الجاهل، ونصيحة المحتاج.
· أن يراعي التدرج بالطلاب؛ حتى يحببهم في العلم، ويعينهم على الفهم.
· أن يفتتح مجلسه ويختمه بحمد الله تعالى والصلاة والسلام على النبي ﷺ.
· أن يلحظ الفروق بين مستويات الطلاب؛ فيعطي لكل منهم في الجلسة مقدارًا يشبع حاجته، أو يقسمهم مستويات.
· أن لا يحدِّث بحضرة من هو أولى منه.
· أن يراعي علاقته بعلماء عصره وبلده، وأن لا يذكر أحدًا منهم إلا بالجميل.
الآداب المشتركة بين الأستاذ والطالب:
· تصحيح النية، والإخلاص لله تعالى في طلب العلم ونشره.
· الحذر من أن يكون الغرض من دراسة العلم هو التوصُّل إلى المناصب، أو جمع الأموال.
· العمل بما يسمعه من الأحاديث؛ حتى لا يكون هذا العلم حجة عليه بين يدي ربه تبارك وتعالى.
· إعطاء مكان التحديث حقه؛ فإن كان في مسجد: لزم مراعاة آداب المسجد. وإن كان في بيت الشيخ: فلا بد من مراعاة حرمة البيت، وعدم إطلاق النظر، وأن يجلس الطالب في موضع يأمن فيه من الاطلاع على عورة البيت، أو يسأل الشيخ عن المكان المناسب للجلوس.
· أن يحضر الطلاب المجلس ومعهم احتياجات الدرس؛ من قلم وورق...
· أن يجلس الطلاب بأدب ووقار؛ فلا يكثروا الحركة، والالتفات، والعبث.
· عــدم الــكـلام ورفـــع الصوت أثناء المجلس.
· عدم المبادرة إلى الإجابة عن سؤال طرح على الشيخ؛ بل يجب أن يعرف للشيخ قدره أثناء المجلس وبعده.
· إفساح المكان للداخل، وعدم التزاحم والتشاحن في القرب من الشيخ؛ حتى لا يتأذى الشيخ ولا الطلاب.
· الجلوس حيث ينتهي المجلس بالطالب؛ فإن رأي مكانًا فارغًا، وإلا جلس خلف الجلوس.
· عدم تفرق الطلاب في أنحاء المجلس؛ فتقل البركة، ويُجْهَد الشيخ.
· عدم الكلام الجانبي بين الطلاب أثناء الدرس.
· الاهتمام بكتابة ما يملي الشيخ أو تسجيل ذلك.
· (الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع) للخطيب (تـ:463هـ).
· (جامع بيان العلم وفضله) لابن عبد البر(تـ: 463هـ).
· (تعليم المتعلم طريق التعلم) للزَّرْنُوجي (تـ: 645هـ) تقريبًا.
· (تذكرة السامع والمتكلم في آداب العالم والمتعلم) لابن جماعة (تـ: 733هـ).