| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يحدد تاريخ ولادة المأمون، وكم عمره عند توليه الخلافة. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | متى ولد المأمون، وكم كان عمره حين ولي الخلافة؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | البحث. |
| إجابة النشاط | عبد الله بن هارون الرشيد سابع خلفاء بني العباس، ولد عام 170هـ، وظفر بالخلافة سنة 198ه، وكان عمره 28 عامًا، وتوفي غازيًا في 19 رجب عام 218هـ بطرسوس وعمره 48 عامًا. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يبين ماذا يترتب على القول بخلق القرآن. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | في عهد المأمون ظهرت فتنة القول بخلق القرآن واستمرت 14 عامًا حين جاء المتوكل رحمه الله فمنع هذه المسألة. · ماذا يترتب على القول بخلق القرآن من مصائب؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | توقع النتائج. |
| إجابة النشاط | أوجز ابن تيمية مآل قول القائلين بخلق القرآن؛ فقال: «وكان أهل العلم والإيمان قد عرفوا باطنَ زندقتهم ونفاقَهم، وأن المقصود بقولهم: إن القرآن مخلوق، أن الله لا يكلم ولا يتكلَّم، ولا قال ولا يقول، وبهذا تتعطل سائر الصفات: من العلم، والسمع، والبصر، وسائر ما جاءتْ به الكتب الإلهية، وفيه أيضًا قدح في نفس الرسالة؛ فإن الرسل إنما جاءت بتبليغ كلام الله، فإذا قُدِح في أن الله يتكلم كان ذلك قدحًا في رسالة المرسلين، فعلموا أن في باطن ما جاؤوا به قدحًا عظيمًا في كثير من أصلَي الإسلام: شهادة أن لا إله إلا الله، وشهادة أن محمدًا رسول الله" انظر: بيان تلبيس الجهمية: 3/518، ومجموع الفتاوى: 12/7. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يكشف عن سبب ظهور (بابك الخُرَّمِيّ) والدروس المستفادة. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | ما سبب ظهور (بابك الخُرَّمِيّ) وتوسعه في همدان وأصبهان؟ وما الدروس المستفادة؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | التحليل. |
| إجابة النشاط | إنّ السرَّ وراء هذا التزايد في قوَّة الحاقدين على الإسلام، وخصوصًا (بابك الخُرَّمِيّ) أنَّه في هذا الوقت كانت الدولة الإسلامية منشغلة في وادٍ آخر، ألا وهو الصِّراع على السلطة بين الأَمين والمأمون؛ نتيجة عدَم حسم الأمر من قِبل هارون الرشيد، إضافة إلى ثورات العلويين، وكذلك بعض العباسيين أيضًا، فكل هذا جعل من الدَّولة الإسلامية مطمعًا كبيرًا للقاصي والداني، وجعلت (بابك الخُرَّمِيَ) يتحرَّك بأريحية تامَّة، دون مواجهة حقيقية من الدولة الإسلامية العباسية. وهنا يجب أن نقِف للحظة نؤكِّد فيها على أنَّ الصراع الداخلي هو الخنجر المسموم الذي ما إن يظهر حتى يستغله أعداء الإسلام بكلِّ سهولة ويُسر للقضاء على المسلمين، وإنهاكهم أشد الإنهاك، بل قتلهم شرَّ قتلة. |